المجله القانونيه - أضف مقالتك - مقالات قانونيه - الصفحه الرئيسيه
ظاهرة الارهاب
يعتبر مفهوم الارهاب مفهوب غامض ومعقد يصعب تحديده .حيث اختلف مجموعة من الباحثين في تحديد مفهومة لان يشمل جوانب نفسية و جتماعية و سياسية و من هنا يبرز حكم نسبي عتى هذه الظاهرة الاجتماعية حيت تختلف نظرة كل المجتمع لهذه العملية الارهابية فهناك من يرى على ان الارهابي مناظل من اجل الحرية لكن عندما توجهت هذه الاعمال نحو السلطة و سياسة الدولة اصبح الارهابي في نظر البعض مجرما الان الارهاب المعاصر اصبحي يتخد اساليب متطورة كوضع المتفجرات في الاماكن العمومية كالمقاهي و الحداءق و المدارس القاء القنابل اختطاف الرهائن من اطفال وشيوخ و نساء القيام بعمليات الاغتيال و القتل . فتستعمل هذه الاساليب الارهابية اما داخل الدولة و هو ما يسما بالارهاب المحلي او خارجها اي الارهاب الخرجي بالاضافة الى الارهاب السائد في هذه الفترة و هو ما يسمى بالارهاب الانتحاري و الذي يلقي الفاعل بنفسه مع علمه بذلك فيتسبب هذا الارهاب في خسائر بشرية و مادية كبيرتين لدلك يجب التنبيه على هذا الفعل الارهابي و الذي يعتبر فعل من افعال العنف السياسي و الذي تقوم به حركة او جماعة ثورية بهذف زعزعة الاستقرار السياسي من اجل هدم هذا النظام السياسي السائد في دولة ما او مجتمع وذلك بسبب انتمائهم لاحزاب سياسية ارهابية او تبعيتهم لمنظمات غربية ارهابية والتي تقوم بتمويل ووضع الخطط للقيام بعمليات ارهابية وهي منتشرة في كافة انحاء العالم وبدلك تشكل خطرا عالميا وهي تهدف من وراء هذا التمويل للجماعات الارهابية اناطة الطريق لتحقيق مصالحها واهدافها اما الاهداف السياسية وخاصة الاستعمارية منها او الاقتصادية لاجل نشر النظام الاقتصادي لكي ياخذ طابعا عالميا لبيع منتجاتها وازدهار اقتصادها .مناجل الحد من خطورة هذا العمل الارهابي الذي عرف تزايدا كبيرا في الاونة الاخيرة والذي اصبح يشكل خطرا على المجتمعات العربية خاصة والدولية عامة .لذلك يجدر الاشارة الى هذا العمل الارهابي والتصدي لكل ارهابي يريد نشر الخوف والفزع داخل المجتمع لان مجتمعاتنا اصبحت تشعر بالخوف والقلق من كل ما يحيط بها . فاصبح الشك في كل الاشخاص حتى الاشخاص المقربين منا ,فمن اجل تجاوز هذا القلق المستمر لابد اولا من هدم هذا الشعور النفسي الرهيب الذي عش في رؤوسنا وذلك عبر اعطاء اهمية كبيرة للتعليم عبر نشر الوعي داخل المجتمعات لكي تصبح درجة الوعي مرتفعة و من اجل تحقيق دلك لا بذ من الدراسة و الرجوع الى قراءة المراجع لكي يرتفع مستوى وعينا بهده الظاهرة الاجتماعية و على جميع الظواهر من اجل تنمية فكرنا لكي لا يكون اي تاثير سلبي عليه يجعلنا على علم بكافة الامور المحيطة بنا خاصة المعارف العلمية .